الحاج حسين الشاكري

45

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

وممّن روى عنه غير ابن كاسب وابن عيينة جماعة : منهم بكر بن محمد الأزدي ، ويعقوب بن جعفر الجعفري ، وعبد اللّه بن إبراهيم الجعفري ، والوشّاء ( 1 ) . محمّد : كان محمد سخيّاً شجاعاً ، وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً ، وقالت زوجته خديجة بنت عبد اللّه بن الحسين ( 2 ) : ما خرج من عندنا محمد يوماً قطّ في ثوب فرجع حتّى يكسوه ، وكان يذبح كلّ يوم كبشاً لأضيافه ( 3 ) ، وكان يسمّى الديباجة لحسن وجهه وجماله ( 4 ) . وكان يرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف ، وخرج على المأمون في سنة 199 بمكّة واتّبعته الزيدية والجارودية ( 5 ) . ولمّا بويع له بالخلافة ودعا لنفسه ، ودُعي بأمير المؤمنين ، دخل عليه

--> ( 1 ) أمّا بكر فهو ممّن روى عن الصادق والكاظم والرضا ( عليهم السلام ) ، وكان من ثقات الرواة وروى عن الثقات ، وأمّا يعقوب فهو يروي عن إسحاق وروى عنه الكليني في باب مولد أبي الحسن الكاظم ( عليه السلام ) وفي باب السحاق من أبواب النكاح ، وهذا ممّا يشهد لوثاقته ، ولكنّ أرباب الرجال لم يذكروا له ترجمة مستقلّة ، وما أكثر من أهملوه ، وهو ابن جعفر بن إبراهيم بن محمد ابن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، وأمّا عبد اللّه فهو عمّ يعقوب المتقدّم ، وهو أبو محمد الثقة الصدوق ، وأمّا الوشّاء فهو الحسن بن علي بن زياد من أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ورواته الثقات . ( 2 ) ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) . ( 3 ) إرشاد الشيخ المفيد في أحواله : 286 . ( 4 ) كتب الرجال في ترجمته . ( 5 ) الإرشاد : 286 .